السيد هاشم البحراني

154

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

203 / 79 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن سليمان الدّيلميّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إذا كان يوم القيامة يدعى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيكسى حلّة ورديّة ، ثمّ يقام على يمين العرش ، ثمّ يدعى إبراهيم عليه السّلام فيكسى حلّة بيضاء ، فيقام على يسار العرش ، ثمّ يدعى بعليّ أمير المؤمنين عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة ، فيقام على يمين النبيّ ، ثمّ يدعى بإسماعيل عليه السّلام فيكسى حلّة بيضاء ، فيقام على يسار إبراهيم عليه السّلام ، ثمّ يدعى بالحسن عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة ، فيقام على يمين أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ يدعى بالحسين عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة ، فيقام على يمين الحسن عليه السّلام ، ثمّ يدعى بالأئمّة فيكسون حللا ورديّة ، فيقام كلّ واحد عن يمين صاحبه ، ثمّ يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثمّ يدعى بفاطمة عليها السّلام ونسائها من ذرّيّتها وشيعتها فيدخلون الجنّة بغير حساب . ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة والأفق الأعلى : نعم الأب أبوك يا محمّد ، وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك ، وهو عليّ بن أبي طالب ونعم السبطان سبطاك ، وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك ، وهو محسن ، ونعم الأئمّة الراشدون ذرّيّتك ، وهم فلان وفلان إلى آخرهم ، ونعم الشيعة شيعتك . ألا إنّ محمّدا ووصيّه وسبطيه والأئمّة من ذرّيّته هم الفائزون ؛ ثمّ يؤمر بهم إلى الجنّة ، وذلك قوله : فَمَنْ زُحْزِحَ ، عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ » « 1 » . قوله تعالى : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ * رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ * رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا

--> ( 1 ) تفسير القمّي 1 : 128 .